أكد وزير الدولة الألماني ومستشار قمة مجموعة العشرين، المستشار الألماني يورج كوكس، أهمية نتائج قمة المجموعة التي استضافتها نيودلهي لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28).

وأضاف كوكيس في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش قمة المجموعة أن نتائج مناقشات المناخ في نيودلهي تمهد الطريق أمام «كوب 28». وأشار إلى أهمية المبادرات التي أعلنتها مجموعة العشرين بشأن تحدي التغير المناخي، في ظل أن دول المجموعة مسؤولة عن 80% من الغازات الدفيئة العالمية.

وشدد كوكيس على أهمية الجهود المبذولة للحفاظ على هدف 1.5 درجة مئوية المنصوص عليه في اتفاق باريس، وتحسين الأهداف المناخية الوطنية والانتقال إلى الطاقة المتجددة. وقال إن العالم “بعيد” عن الوصول إلى هدف 1.5 درجة مئوية، ودعا إلى اتخاذ إجراءات قوية في قمة مجموعة العشرين.

كما أكد المسؤول الألماني استعداد بلاده للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتمويل المناخ ودعم الفئات الأكثر ضعفا.

وفي معرض حديثه عن توقعات ألمانيا لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الجاري، قال: «نحتاج إلى أهداف عالمية طموحة للتوسع في الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وإشارة واضحة للتخلص التدريجي من الطاقة المتجددة». الوقود الأحفوري، وخاصة الفحم، فضلاً عن الإلغاء التدريجي للدعم الحكومي”. الوقود الأحفوري غير الفعال.

وثمن المسؤول الألماني استعداد دولة الإمارات للقيام بدور قيادي بين الدول المنتجة للطاقة فيما يتعلق بحماية المناخ. وأشار إلى أن الإمارات أعلنت خلال قمة المناخ الأخيرة في نيروبي عن مبادرة تمويل شاملة للطاقة المتجددة في أفريقيا.

التعاون الألماني الإماراتي بشأن تغير المناخ

وقال كوكيس إن ألمانيا كثفت تعاونها مع دولة الإمارات العربية المتحدة في قضايا المناخ، في الفترة التي سبقت مؤتمر COP28.

وفي ضوء دور دولة الإمارات العربية المتحدة كمضيف لمؤتمر الأطراف القادم والشراكة طويلة الأمد بين ألمانيا والإمارات العربية المتحدة، أرحب بشكل خاص بمشاركة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في قمة دلهي.

وأشار كوكيس إلى أنه عندما التقى المستشار الألماني أولاف شولتس مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دولة الإمارات العربية المتحدة في سبتمبر 2022، كان تغير المناخ والطاقة المتجددة من أهم المواضيع، ومنذ ذلك الحين تبادلنا زيارات رفيعة المستوى ونتشارك ويعمل الآن على عقد مؤتمر الأطراف بنجاح في نهاية العام.

دعم مجموعة العشرين لدول الجنوب

وقال كوكيس إن قمة مجموعة العشرين في دلهي مهمة لمعالجة التحديات العالمية مثل العمل المناخي والنمو المستدام والتنمية والتحول التكنولوجي.

وشدد في هذا الصدد على أهمية إرسال إشارة من مجموعة العشرين لتأكيد وفائها بالتزاماتها في المواجهة الجماعية لهذه التحديات العالمية، بما في ذلك دعمها للدول النامية والجنوب العالمي.