يعتبر إقامة صلاة التراويح في البيت من أكثر الأشياء التي يبحث عنها الأفراد في ظل جائحة كورونا التي تعصف بالعالم أسره منذ العام الماضي، وهو يعتبر حكم شرعي من أهم الأحكام في شهر رمضان المبارك،وهو الشهر الوحيد الذي يقيم فيه المسلم في المسجد لأداة صلاة التراويح، في الآونة الأخيرة أغلب المسلمون المقيمين في العالم والوطن العربي يؤدون صلاة التراويح في البيت نظراً لجائحة كورونا التي عصفت بهم،وللتعرف على الحكم الشرعي لصلاة التروايح في البيت وما أهم شروطه وأحكامه سوف نعرض لكم متابعينا أبرز ما جاء في المقال التالي.

حكم صلاة التروايح في البيت هل هو جائز أم مكروه

إتفق أبرز العلماء بأنه لا حرج على المسلم من أداة صلاة التراويح في البيت حيث تعد الصلاة في المساجد أفضل، ومن الجدير بالذكر بأن صلاة التروايح تعتبر سنة مؤكدة عن رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-،وقام النبي الكريم بصلاة التروايح مع الصحابة الكرام مرة واحدة فقط، وخوفاً من أن تفرض عليهم قام بالتوقف عن صلاتها مع جماعته، وفي عهد الصحابي الجليل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قام بجمع الناس للصلاة وصلى بهم جماعة، وذكر البهوتي أنه قال (والتروايح بمسجد أفضل منها ببيت، لأنه صلى الله عليه وسلم جمع الناس عليها ثلاث ليالٍ متوالية).

التعرف على وقت صلاة التراويح في البيت

حيث لا يتخلف وقت صلاة التراويح في البيت عن المسجد، يجوز للمسلم بأن يصلي التروايح في البيت بعد أداة صلاة العشاء، حيث قال النووي رحمه الله (يدخل وقت التروايح بالفراغ من صلاة العشاء، ذكره البعوي وغيره، ويبقى إلى طلوع الفجر)، ولا حرج لو تأخر المسلم عن صلاة التروايح إلى ما بعد منتصف الليل، فمن صلى هذه الصلاة في بيته لا حرج عليه إن صلاها بعد العشاء مباشرة أو أخرها إلى ما بعد منتصف الليل، والله تعالي أعلى وأعلم.