تجربتي مع الختان الفرعوني ، تجربتي مع الختان الفرعوني كانت تجربة مؤلمة ومروعة. كنت في سن الثانية عشرة عندما تم إجراء العملية، وكانت الآلام التي تعرضت لها لا تُطاق. لقد تعرضت لضغوط نفسية هائلة وشعور بالذل والعار بسبب هذه العملية التقليدية. ترتب على ذلك آثار نفسية سلبية عميقة، بما في ذلك فقدان الثقة بالذات وتأثير سلبي على الجسم والصحة العامة. لقد أدركت فيما بعد أن هذه العملية غير ضرورية وتعدي على حقوق الطفل وسلامته. منذ ذلك الحين، أصبحت مؤيداً لحماية حقوق الأطفال والوقاية من هذه الممارسات التقليدية الضارة.

تجربتي مع الختان الفرعوني

تجربتي مع الختان الفرعوني أنني عندما كنت صغيرا، وخاصة في سن العاشرة، لا أستطيع أن أنسى هذا اليوم عندما جاء كاهن القرية بحقيبته مثل حقيبة الطبيب، وكنت ألعب في الشارع مع أصدقائي وسمعت صوت والدتي تناديني، ثم أدركت أنه جاء دوري في الختان لأنني كنت في المنزل المجاور لنا، وحاولت الهروب من والدتي ولكن دون جدوى.

لقد وقعت ضحية يدي الحلاق وصرخت من الألم. لقد كانت لحظة مؤلمة للغاية. لقد قرر، بأقصى قدر من الوحشية، أن يبتر بعض الأجزاء الأكثر حساسية وخصوصية في جسدي. في عرف قريتنا، كان هذا أمرًا طبيعيًا، لكنني لم أر هذا أمرًا طبيعيًا أبدًا، فكيف يمكن لأحد أن ينتهك خصوصيتي ويقرر ما أشعر به وما لا أشعر به! كنت أسمع دائمًا في قريتنا: “الفتيات لسن مثل الأولاد ويجب أن يشعرن بالبرد”.

وعندما كبرت ونضجت أدركت في تلك اللحظة أن ما حدث عندما كنت صغيرا كان جريمة بشعة. لقد شعرت دائمًا أنني لست مثل الفتيات الأخريات. حتى أنني كنت خائفًا من الاقتراب من شخص ما أو حتى الإعجاب به. فماذا لو لم يفاجأ بالزواج من فتاة مختونة! هل سينكسر قلبي حينها؟

أسئلة كثيرة كانت تدور في ذهني. كنت أعتقد أن فكرة الختان لم تكن مقبولة لدى الجميع، وحتى أنا شخصياً لم أكن مستعداً للقيام بذلك. إذن ماذا عن الرجل الذي سأتزوجه؟ ولذلك قررت أن أرفض فكرة الزواج نهائياً.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الختان ترك أثراً نفسياً سيئاً عليّ، كما كان له بعض الآثار السلبية، أبرزها أنني كنت أنزف عندما حدثت هذه الجريمة البشعة. وعندما قرأت عنه لاحقاً أدركت أنه يسبب بعض الآثار الجانبية الأخرى عند الدخول في العلاقة الزوجية.

تجارب مختلفة مع الختان والعلاقات الجنسية

وفي ضوء عرض تجربتي مع الختان الفرعوني، سنشرح مجموعة من تجارب فتيات أخريات خضعن للختان، ويروين تجاربهن وتأثير ذلك على علاقاتهن الزوجية، وتتمثل التجارب في ما يلي:

1- لو لم يتم قطع جزء من جسدي هل سأشعر بلذة أكبر؟

إحدى الفتيات تحكي تجربتها مع الختان وتأثيره على علاقتها الجنسية مع زوجها، وتتساءل لو لم يتم قطع جزء من جسدي، هل كنت سأشعر بمتعة أكبر؟قالت إحداهن هذا السؤال، وكانت 29 سنة وللأسف صعب عليها الوصول للنشوة الجنسية بسبب الختان فسألت هذا اسأل مختص.

وكان الرد عليها من خلال نظريات تقول أن الجزء المبتور من البظر هو السبب وراء الشعور بالإثارة وبلوغ النشوة الجنسية، وبالتالي فمن الممكن أن التعرض للختان هو ما منعها من تحقيق ذلك، ومن الممكن ومن المحتمل أنها لو لم تمر بهذا لشعرت بمتعة أكبر.

2- السفر لتمرين عضلات المهبل

لجأت إحدى الفتيات إلى القراءة المستمرة عن الختان وتأثيره على العلاقة الزوجية ووجدت أنه من الممكن تمرين عضلات المهبل، وهذا سيساعد الفتاة على تحقيق النشوة المهبلية أثناء الجماع.

ورغم أنها بدأت ممارسة هذه التمارين في سن مبكرة، إلا أنها لم تكن تستطيع الحصول على هزة الجماع في بداية الزواج، لكنها بدأت تدريجيا تشعر بقوة العلاقة واستطاعت السيطرة على عضلة المهبل، لكنها لم تكن قوية. كمداعبة البظر بالإصبع، وهكذا قامت منذ صغرها بهذه التمارين، وكلاهما في نفس الوقت، مما أزعج زوجها، لأنه كان يشعر بأنه لا يستطيع إشباعها جنسياً.

3- لماذا لا أسعد بالعلاقة الجنسية؟

تتساءل امرأة متزوجة أنها لن تكون سعيدة بالعلاقة الحميمة مع زوجها إلا إذا استخدمت أصابعها في العلاقة، وهو ما يزعج الرجل، لكنها قررت أن تكون سعيدة بهذه العلاقة مثلما كان يسعد بها لها، وجعلها تشعر أنه ليست هناك حاجة لعلاقة غير سارة.

استخدمت مواد مزلقة لاختراق القضيب بسهولة بسبب غياب الإفرازات المهبلية نتيجة تعرضها للختان. كما أنها وجهت شريكها إلى المناطق التي أثارت اهتمامها بلا خجل. وفي النهاية حاولت أن تتفهم مع زوجها أهمية وضع أصابعها أثناء الجماع وأن ذلك سيساعد على استكمال العلاقة ويسعدهما.

4- كان يعاملني وكأنني وعاء لرغباته الجنسية

تحكي هذه الفتاة تجربتها التي تعتبر من أكثر التجارب المؤلمة، لأن الرجل في هذه القصة كان كل همه هو الحصول على احتياجاته الجنسية دون أن يقلق على المرأة، ودون حتى أن يكون لطيفاً معها. كان سيخبرها صراحةً أنها مجرد وعاء يُؤخذ فيه حيواناته المنوية ويغادر! لقد رآها باردة جنسيا، وأراد شخصا يشعر معه بالدفء.

كانت تتألم كثيراً وشعرت أن الختان أثر على علاقتها الزوجية وجعلها تشعر بالفشل في حياتها، لدرجة أن زوجها بدأ يعاملها بقسوة وأراد الزواج من امرأة أخرى، وهذا ما دفعها لها الطلاق .

ومن الجدير بالذكر أن هذه المرأة تزوجت فيما بعد من شخص آخر، وكان هذا الرجل متفهماً للغاية، حيث كانت تصل إلى ذروة النشوة الجنسية معه. وقالت إن عملية الإيلاج نفسها استمرت لمدة تتراوح بين ربع إلى نصف ساعة، ووصلت المتعة المتبادلة بينهما إلى 4 أو 5 ساعات. إنه الوصول بأكثر من طريقة.

وتقول إنها اكتشفت النقطة المحددة في جسدها التي يمكن أن تحفزها لأن هذه النقطة كانت تبعد 3 إلى 9 ملليمترات عن الجزء المبتور من الختان، وكان لا بد من لمسها بطريقة محددة، وهذا ما يفعله الشريك الثاني يمكن أن يحقق.

بمجرد أن لمسها بطريقة معينة، شعرت باهتزاز لم تشعر به حتى بعد نصف ساعة من الإيلاج، والحركة الديناميكية التي يقوم بها الرجل أثناء الدخول والخروج من نفس العضو يمكن أن تصنعها وتمنحه الشعور بالنشوة.

الفرق بين الختان الفرعوني والختان السني

وفي سياق الحديث عن تجربتي مع الختان الفرعوني نجد أن هناك نوعين من الختان: فرعوني وسني، وهناك فرق كبير بين هذا وذاك، لأن الختان الفرعوني هو بتر أغلب الفتيات . العضو التناسلي، بحيث يتم إزالة البظر والشفرين الصغيرين والكبيرين، ولا يترك سوى فتحة صغيرة يمر من خلالها البول ودم الحيض. البظر عند الفتاة التي تحتاج إلى الختان.

تصنيف ختان الإناث

وفي ضوء عرض تجربتي مع الختان الفرعوني، ينقسم ختان الإناث إلى أربعة أنواع رئيسية، وهذه الأنواع هي كما يلي:

  • قطع البظر: ويتم ذلك عن طريق إزالة البظر، إما كلياً أو جزئياً. وفي حالات أخرى، تتم إزالة القلفة فقط. ومن الجدير بالذكر أن القلفة هي طية الجلد المحيطة بالبظر.
  • البتر: يتم بتر البظر والشفرين الصغيرين كلياً أو جزئياً.
  • الختان بالخياطة: هو الختان الذي يتم فيه خياطة فتحة المهبل وتضييقها عن طريق إنشاء سدادة شعرية. يتضمن هذا السدادة قطع وإعادة وضع الشفرين الداخلي والخارجي، مع أو بدون إزالة البظر.
  • ممارسات أخرى: هناك مجموعة من الممارسات الأخرى التي تتم في هذا الجزء وهي غير إنسانية تماماً وليس لها حتى دوافع طبية. ومن أبرز هذه الممارسات الكي، أو الكشط، أو الثقب، أو الوخز، أو شق العضو.

أضرار الختان الفرعوني

وفي سياق عرض تجربتي مع الختان الفرعوني، هناك العديد من الأضرار التي تتعرض لها الفتاة التي تخضع للختان الفرعوني، وهذه الأضرار هي كما يلي:

  • الفتاة تعاني من النزيف.
  • يحدث التهاب في المنطقة.
  • تحدث التمزقات والجروح أثناء الجماع.
  • – يعاني من تمزقات وتقرحات أثناء الولادة.
  • التعرض للفتور والبرود الجنسي عن طريق إزالة المناطق المثيرة للشهوة الجنسية لدى الفتاة.
  • الإحباط الجنسي للمرأة.
  • وتزداد خطورة الجماع لأنها تفقد الرغبة في ذلك.
  • التعرض لرهاب الألم العضوي والنفسي.
  • تظهر مشاكل في التبول.
  • الشعور بألم شديد أثناء فترة الحيض، حيث تفقد المرأة في بعض الحالات القدرة على التخلص من كل دم الحيض.
  • من المحتمل انتقال العدوى الجنسية إذا تمت عملية الختان في بيئة غير معقمة، وبالتالي انتشار العدوى، وخاصة مرض الإيدز.
  • وينتج العقم في كثير من الحالات عن الختان، حيث تتعرض الفتاة لتمزق في الرحم.
  • الشعور بالتوتر والأرق طوال الوقت.
  • قد تعاني الفتاة من تقرحات تغطي منطقة المهبل وتجعل عملية الجماع صعبة للغاية، لأن هذه القروح يمكن أن تتحول إلى خراجات أو ندوب سميكة وغير مريحة.

ولأن الزوج يريد من زوجته أن تستجيب له بحرارة، فمن الأفضل أن يتم إعلام الزوج بهذا الأمر قبل الزواج وأن تكون له حرية الاختيار في هذا الأمر لتجنب الدخول في مشاكل زوجية فيما بعد.

هل الختان الفرعوني محرم شرعا؟

لقد حرم الله كل أشكال الختان.

ما هو الهدف من ختان الإناث؟

المحافظة على المظهر العام وتهيئة المرأة للزواج.

كيف يبدو ختان الإناث في مصر؟

يتضمن إزالة البظر وقطع جزء من الشفرين.

تجربتي مع الختان الفرعوني ، في الختام ، أود أن أشد على يد الأرشيف لتوفير هذه المنصة القيمة للتعبير عن تجربتي الشخصية مع الختان الفرعوني. من خلال مشاركتي لهذه القصة الصادقة ، آمل أن يتعلم القراء المزيد عن هذه الطقوس القديمة والآثار النفسية السلبية التي تترتب عليها. على الرغم من التحسينات التي تمت على مدى السنوات الأخيرة في تشريعات الختان ، فإنه ما زال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لتوعية المجتمع وتغيير النظرة العامة لهذه العملية الضارة وغير الأخلاقية. من خلال التحدث عن تجاربنا الشخصية ، يمكننا أن نكون الصوت الذي ينقل قصص البشرية ويساهم في تغيير الثقافة والتوعية بأهمية حقوق الطفل وسلامته.