التوسعة الأولى للمسجد الحرام في أي سنة كانت؟ المسجد الحرام، الذي يعتبر من أقدس الأماكن في الإسلام، ويقع في وسط مدينة مكة المكرمة، هو أحد المساجد الثلاثة التي لا تقبل فيها عبادة، ويعتبر قبلة المسلمين أينما ذهبوا وتوجهوا. المسجد الحرام، الذي يسافر إليه المسافرون، قد خضع للعديد من التوسعات على مر العصور، وسنتناول ذلك في مقال، في أي عام تمت أول توسعة للمسجد الحرام؟

التوسعة الأولى للمسجد الحرام

التوسعة الأولى للمسجد الحرام في عهد الخليفة عمر بن الخطابوكان سبب هذه التوسعة هو الزيادة الكبيرة في أعداد الحجاج القادمين من الدول الأخرى إلى الكعبة لأداء فريضة الحج والطواف حول الكعبة. لاستيعاب هذه الأعداد المتزايدة، تم إجراء التوسعة بشراء المنزل الأقرب إلى ساحة الحريم وتوسيع الحرم بدلاً منه، وتوسيع ساحة الطواف، وشراء عدد البوابات التي يأتي منها الحجاج للصلاة. تم زيادة شعائر الدخول والخروج للحج والعمرة.

لماذا سمي المسجد الحرام بهذا الاسم؟

وسبب تسمية المسجد الحرام بهذا الاسم هو أن الله تعالى جعل هذا المسجد وما حوله ملاذاً آمناً للقادمين إلى آخر الزمان. وقد حرم الله تعالى القتال فيها وما حولها. كما أن قطع الشجر أو قتل الطيور أو قتل ما يضر الناس أو البهائم في حدود هذا المكان يدل على حديث عبد الله بن عباس الذي يقول فيه «هذه قرية حرمها الله. وحرم الله يوم خلق السماوات والأرض إنه حرام إلى يوم القيامة، ولا يحل قتال فيه لأحد». نعم، لم يحل لي إلا ساعة واحدة. لحرمة الله، فهي حرام إلى يوم القيامة، لا يعض شوكها، ولا ينثر فريستها، ولا يجمع فريستها إلا من عرفها، ولا يخاف، ولا يخاف، ولا يخاف. طاردته بمفرده.).

من أول من وضع حدود الحرم؟

وكان إبراهيم عليه السلام هو الذي رسم حدود المسجد الحرام بمكة بوحي من الله تعالى. وكان جبريل هو الذي أظهر الأماكن والإشارات لخليل الله إبراهيم (عليه السلام). وقد تجددت هذه الحدود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ثم في عهد عثمان بن عفان، وما زالت هذه الحدود مفتوحة حتى اليوم. هذا هو وقتنا الحالي ولم نمر بأي تغييرات.

مقالات مختارة

ننصحك بقراءة المقالات الموصى بها التالية

في نهاية المقال؛ أبرز التوسعة الأولى للمسجد الحرام وقد ذكر عند أول توسعة للمسجد الحرام لماذا سمي المسجد الحرام بهذا الاسم ومن أول من حدد حدود المسجد الحرام بمكة المكرمة.